شرع ﵀ في بيان بم تكون البراءة، وتثبت براءة الرحم، فقال: (الحامل بوضعها)؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق:٤]، فبين أن براءة رحم المرأة في عدتها بوضع الحمل، فهذا أصل عند العلماء ﵏ أن الحامل عدتها وضع الحمل.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 331، ص 3 (SanadKitab #7696, hlm. urut 5705)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.