حكم العمرة بعد الحج
هذه المسألة من حيث الأصل: السنة أن من أتى بعمرة قبل حجه، ثم حج وتمتع بها: أن يكتفي بذلك؛ لأن النبي ﷺ ثبت عنه في الحديث الصحيح، لما أرادت عائشة ﵂ أن تأخذ عمرة بعد حجها، قال ﵊: (طوافك بالبيت، وسعيك بين الصفا والمروة كافيك لحجك وعمرتك).
فالنبي ﷺ عتب عليها، وضيق عليها بعض الشيء، كأنها تأتي بعمرة بعد عمرتها، لكن إذا وجد لبعض الناس سبب؛ مثلاً: والده أو قريبه لم يعتمر، وأراد أن يأخذ العمرة عنه؛ فلا بأس أن يأتي بالعمرة بشرط أن تكون النية طرأت عليه في مكة، لا من الميقات الأبعد.
والله تعالى أعلم.