Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 347, halaman 16

  1. مقدمة كتاب الجنايات [٢]
  2. ضوابط وشروط قتل العمد
  3. صور القتل بالسببية

صور القتل بالسببية

قال ﵀: [أو يلقي عليه حائطاً].

وذلك كما ذكرنا، وانظر إلى دقة العلماء ﵏! فقد بدأ المصنف بالمحدد ثم غير المحدد، وغير المحدد قسمه إلى قسمين، فلم يأت بالحائط قبل الحجر، مع أن الحائط أكبر من الحجر، ولكن الحجر في المباشرة والتحكم أسبق من الحائط، ولذلك القتل به أقوى من القتل بالحائط، وأغلب وقوعاً بين الناس من الحائط، وهذا من دقة العلماء ﵏ وترتيبهم للأفكار، ومراعاتهم للتسلسل المنطقي فيها.

قال ﵀: [أو يلقيه من شاهق].

هنا بدأ المصنف بالقتل بالسببية، وصورته: كأن يلقيه من شاهق، فإن هذا يسمى: الإلقاء في المهلكة، وهو أن يلقيه من شاهق؛ كجبل أو عمارة كبيرة -كما في زماننا- أو طيارة في الجو وغيرها، أو يلقيه على سبع، أو يلقيه على زريبة، أو يلقيه في بحر لجي، أو يلقيه في بركة، أو يلقيه في مكان به أسد قاتل.

فهذه كلها من القتل بالسببية، ويحتاج إلى ضوابط إن شاء الله سنتعرض لها ونبينها في المجلس القادم.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 347، ص 16 (SanadKitab #7696, hlm. urut 6010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.