Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 359, halaman 10

  1. مقدمة كتاب الديات [١]
  2. الأسئلة
  3. تقديم تحية المسجد على السلام

تقديم تحية المسجد على السلام

السؤال

إذا دخلت المسجد فهل أبدأ بالسلام على من في المسجد أو بتحية المسجد أثابكم الله؟

الجواب

بسم الله، والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.

فالسنة أن يبدأ المسلم بتحية المسجد؛ لأن النبي ﷺ قال: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين) وثبت في الصحيح عن رسول الله ﷺ من حديث أبي هريرة: (أن النبي ﷺ كان جالساً مع أصحابه ودخل رجل -وهو المسيء صلاته- فصلى ثم أتى إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليكم ورحمة الله.

فقال ﵊: وعليكم السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل).

فكون الرجل بدأ بالتحية، ثم جاء وسلم على النبي ﷺ، دل على أن السنة أن يبدأ المسلم بالتحية قبل السلام.

وقال بعض العلماء: إن هذه هي السنة، ولذلك قالوا: من زار مسجد النبي ﷺ يبدأ أولاً بصلاة التحية ثم يسلم على النبي ﷺ، فعلى الرغم من عظم حقه صلوات الله وسلامه عليه، إلا أن الداخل يبدأ بالتحية قبل السلام عليه.

فإذا كان هذا مع رسول الأمة ﷺ، فما بالك بغيره؟ فالسنة أن يبدأ أولاً بتحية المسجد، لكن لو سلم له وجه.

وكان بعض مشايخنا رحمة الله عليه يقول: إن النبي ﷺ لما جاء الأعرابي وسلم رد ﵇ ثم قال له: (ارجع فصل فإنك لم تصل) فمعناه أنه وقع سلامه قبل الصلاة.

ولكن هناك سبب في هذه الحالة وهو أنه إنما رد ﵇ لأن رد السلام واجب، والمسلم سلم لشبهة الإتمام.

والمراد حكاية صورة الحال، فكونه يبدأ بالتحية قبل السلام عليه، يدل على أنهم كانوا يفعلون ذلك، وأنه هو السنة المستقرة أن يبدأ بالتحية قبل السلام.

وهذا هو الذي تطمئن إليه النفس، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 359، ص 10 (SanadKitab #7696, hlm. urut 6205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.