الزنا من أعظم المحرمات، وقد شرع الله الحد فيه ليزجر العباد عن الوقوع في هذه الفاحشة، ويختلف الحد بحسب اختلاف حال الزاني: فإن كان محصناً فعقوبته الجلد ثم الرجم، وإن كان غير محصن فعقوبته الجلد ثم التغريب عاماً.
واللواط من أعظم الفواحش، وقد اختلف العلماء في عقوبة من فعل ذلك.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 375، ص 1 (SanadKitab #7696, hlm. urut 6456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.