حكم الصلاة على بقية الأنبياء ﵈
السؤال
إذا ذكر النبي ﷺ يصلى عليه، فهل الأنبياء المتقدمون كذلك، أثابكم الله؟
الجواب
مذهب العلماء وأئمة السلف ﵏: الصلاة والتسليم على الأنبياء جميعاً، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ولذلك يصلى على النبي ﷺ ويصلى على الأنبياء والرسل ويسلم عليهم، كما قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات:١٨١ - ١٨٢].
فيسلم عليهم ويصلي عليهم، فصلوات الله وسلامه وبركاته عليهم أجمعين، ومن صلى على النبي ﷺ وصلى على الأنبياء كتب له الأجر المضاعف؛ لأن صلاته على النبي ﷺ بعشر، وكذلك إذا صلى على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كتب له الأجر الذي جعله الله لمن صلى على الأنبياء، صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم أجمعين، والله تعالى أعلم.