Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 396, halaman 5

  1. باب حكم المرتد [٢]
  2. توبة من سب الله أو رسوله

توبة من سب الله أو رسوله

قال المصنف ﵀: [ولا تقبل توبة من سب الله أو رسوله].

هذا أحد القولين عند العلماء، وجمهور العلماء ﵏ على قبول توبته، وأنه إذا تاب توبة نصوحاً تاب الله عليه، وهذا هو الصحيح على ظاهر النصوص التي دلت على قبول توبة الكافر: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال:٣٨] وقد كانوا يسبون النبي ﷺ ويسبون الله ﷿، ويسبون الدين، وإذا قبلت توبة من سب الله ﷿، فمن باب أولى أن تقبل توبة من سب ما دونه.

ولكن الذين قالوا: إنه لا تقبل توبة من سب النبي ﷺ قالوا: إنه فيها حقاً لآدمي، وحقاً لله ﷿، وحق الآدمي لا نعلم هل يسامحه النبي ﷺ أو لا؟ وهذه الشبهة ضعيفة؛ لأننا أعطيناه الحرمة لحرمة النبي ﷺ بالرسالة، وقد دلت النصوص في الأصل على أنه إذا تاب توبة نصوحاً أنه يتوب الله عليه، وعلى هذا فالصحيح مذهب الجمهور أنه إذا تاب توبة نصوحاً أنه تقبل توبته.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 396، ص 5 (SanadKitab #7696, hlm. urut 6790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.