Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Suratin Nur · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 2, halaman 13

  1. سلسلة تفسير سورة النور [٢]
  2. معنى قوله تعالى: (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)
  3. المراد بالطائفة

المراد بالطائفة

فقوله: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا) أي: ليكن حاضراً ذلك العذاب: (طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) .

واختلف العلماء ﵏ في قوله: (طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) على أقوال: القول الأول: المراد بالطائفة: الواحد إلى الألف، وهذا هو قول مجاهد بن جبر تلميذ ابن عباس ﵄ ورحمه الله، واحتج بقوله تعالى: ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ [التوبة:١٢٢] فقال: إن قوله: (طَائِفَةٌ) في الآية المراد بها الواحد فأكثر، واحتج كذلك بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات:٩] ، فإنها نزلت في رجلين اقتتلا، فدلت على أن الطائفة تطلق على الواحد فأكثر.

القول الثاني: أن المراد بالطائفة: الاثنان فأكثر، وهو قول عكرمة تلميذ ابن عباس ﵄.

القول الثالث: أن المراد بالطائفة: أربعة، كشهود الزنا.

القول الرابع: أن المراد به: العشرة فما فوق.

Rujukan halaman ini: تفسير سورة النور، ج 2، ص 13 (SanadKitab #7697, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.