Lewati ke konten

Kitab: Al-Hijrah an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد مهدي قشلان

Baca halaman 2

أما بعد إخوة الإيمان ...

فإنه لم تحفل سيرة بشر، منذ عهد أبينا آدم ﵇ بالعناية والاهتمام وشديد المتابعة والتحري والتدقيق والتدوين، كما لقيته سيرة سيدنا محمد- ﷺ ولا غرو في ذلك فهو سيد البشر أجمعين، وحبيب رب العالمين،

وخير الخلق أجمعين، ومما اعتنى به المسلمون غاية العناية حدث هجرته ﷺ من مكة البلد الحرام إلى طيبة إلى مدينة الأنصار (¬١)، ولا شك أن حدث هجرته ﷺ-حافل بالعبر والدروس، مليءٌ بالأحداث الكبار والأخبار العظام، التي غيرت مجرى التاريخ البشري وحولت وجهه، وأشرقت الأرض بنورها ضياء وابتهاجاً ..

ولا شك أن من الواجب علينا-والأمة الإسلامية تمر في محنٍ عصيبة ودماؤها ودماء أبناءها تسيل مخزاراً ومكثاراً-أن نقف مع سيرة رسول الله ومع ذكرى الهجرة النبوية لعنا نستقي منها الدروس والعبر، ولست هنا بصدد الحديث عن أحداث ومجريات الهجرة المباركة؛ فالوقت لا يسعفنا لكل ذلك، ولكنني بمشيئة الله سأقف عند بعض العبر والدروس التي تؤخذ من أحداث الهجرة، ثم نجعل من دروسها واقعاً نستفيد

منه لحياتنا التطبيقية، نجعل منها درساً نستفيد منه لحل مشاكلنا

ومعضلاتنا التي تتراكم في حياتنا اليوم.

واسمحوا لي أن أعيش معكم اليوم مع عبرتين اثنتين -من عبر الهجرة النبوية-لا أزيد عليهما (¬٢):

Rujukan halaman ini: الهجرة النبوية الشريفة دروس وفوائد ولطائف، ص 2 (SanadKitab #77, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.