Lewati ke konten

Kitab: Al-Hijrah an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد مهدي قشلان

Baca halaman 4

  1. العبرة الأولى

كأنَّ الله يريد أن يذكِّر رسوله بقوله لأم موسى: ﴿إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين﴾ [القصص: ٧] فكما رددتُ موسى إلى أمه؛ سأردُّ ك يا محمد منتصراً مكرماً .. ﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ ... ﴾ (¬١).

إذن الفراق في بادئ الأمر وظاهره كان صعباً وأليماً على رسول الله .. ، لكن النتيجة كانت سبباً لنهضة الإسلام وانتشاره وتوطده ...

وهكذا فرُبّ ضارّة نافعة، بل كم من مِحنةٍ محويّة في طيِّها مِنَحٌ ورحماتٌ مطويّة ..

وهذه المحن الأليمة العصيبة التي تعيشها الأمة الإسلامية

اليوم لها ظاهر وباطن، لها مظهر جلي ولها باطن خفي؛

أما الظاهر الجلي: فمأساة تتقطع لها القلوب، محنة ما أظن أن تاريخنا الإسلامي بحلوه ومره سجل مثل هذه الظاهرة الأليمة، هذا هو الظاهر محنةٌ وبلاء ...

أما الباطن: فإنما هو منحةٌ من منح الله ﷿ ليستبين

الصادق من الكاذب، ولكي تتمزق أقنعة النفاق فيعرف المؤمن الصادق من غيره: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٢ - ٣]

Rujukan halaman ini: الهجرة النبوية الشريفة دروس وفوائد ولطائف، ص 4 (SanadKitab #77, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.