Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mashabihil Huda · Pengarang: محمد حسان

Baca Juz 6, halaman 6

  1. أبو بكر الصديق
  2. فضائل أبي بكر الصديق
  3. أبو بكر أعلم الناس

أبو بكر أعلم الناس

أيها الأحباب! هذا هو تاريخنا، وهؤلاء هم أجدادنا وأبطالنا، هذا هو أبو بكر ﵁، ذلكم الرجل الذي وقف موقفاً عجيباً رهيباً يوم أن قام النبي ﷺ على المنبر في مرضه الأخير قبل الموت وقال -كما ورد في حديث أبي سعيد الذي رواه البخاري ومسلم -: (أيها الناس! إن عبداً من عباد الله خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله، فبكى الصديق ﵁، وقال: فديناك بآبائنا يا رسول الله! فديناك بأمهاتنا يا رسول الله! فديناك بأنفسنا يا رسول الله!) ، فضج الناس في المسجد عجباً لهذا الشيخ، الرسول ﷺ يخبر عن عبد خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار ما عند الله فما الذي يقوله ويفعله أبو بكر ﵁؟! ولكن الصديق علم أن العبد المخير هو رسول الله ﷺ، ففداه بنفسه وأبيه وأمه، فداه بماله وبكل شيء.

يقول أبو سعيد: فكان أبو بكر أعلمنا برسول الله ﷺ.

وفي يوم الإثنين كشف ﵊ الستر من حجرة عائشة ﵂ ونظر إلى المسجد فرآهم وهم يصلون وراء إمامهم الصديق ﵁، وكاد الناس أن يفتنون في الصلاة، وسمع الصديق صوتاً وجلبة -وكان لا يلتفت في الصلاة أبداً- فعلم أن هذا الصوت لا يكون إلا لخروج النبي ﷺ، فكاد الصديق أن يخلي مكان إمام الأئمة، ولكن الرسول ﷺ أشار إليهم أن اثبتوا، ودخل الحبيب إلى غرفة عائشة وكان ملك الموت في انتظاره، فإن الأجل قد حان، والعمر انتهى كما حدده الله جل وعلا.

Rujukan halaman ini: سلسلة مصابيح الهدى، ج 6، ص 6 (SanadKitab #7700, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.