إكرام أهل الزوجة
سابعاً: إكرام أهلها: فالزوج المسلم الكريم يكرم زوجته بإكرامه لأهلها، فكما تحب من زوجتك أن تكرم أهلك فواجب عليك أن تكرم زوجتك بإكرامك لأهلها، ففي الصحيحين من حديث أنس أن النبي ﷺ قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
بل وستعجب إذا علمت أن النبي ﷺ كان يكرم أهل نسائه بل وأصدقاء نسائه، ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: (ما غرت على أحد من نساء النبي ﷺ مثلما غرت من خديجة -مع أنها لم ترها- تقول: من كثرة ما كان النبي ﷺ يذكرها، حتى كان النبي ﷺ يذبح الشاة ويقطعها ثم يقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة) يكرم النبي ﷺ أهل نسائه وصديقات نسائه بعد الموت! فكيف بإكرامه لهن في حياتهن رضوان الله عليهن؟! إذاً: من مفاتيح قلب الزوجة -أيها الزوج- أن تكرم أهلها، وأن تحسن إلى والديها، وألا تسب أباها وأمها وألا تسب أهلها، فليس هذا من أخلاق الإسلام ولا من أخلاق النبي ﵊.