صفة عرقه ﷺ
أما عرق رسول الله ﷺ، يقول سيدنا علي: كان العرق في وجه النبي ﷺ كحبات اللؤلؤ، وكان عرقه أطيب من ريح المسك، وقد ورد في الحديث الصحيح الذي خرجه الإمام مسلم من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: (دخل علينا رسول الله في يوم شديد الحرارة، فقال عندنا رسول الله)، يعني: قضى عندنا القيلولة، (فعرق النبي عرقاً شديدا، فدخلت أم سليم تصلت العرق من رسول الله في زجاجة، فاستيقظ رسول الله، فقال لها: ماذا تصنعين يا أم سليم؟ قالت: يا رسول الله! نجمع عرقك فإنه أطيب من ريح المسك)، هذا الحديث مخرج في صحيح مسلم.
وورد في صحيح الإمام مسلم أيضاً من حديث جابر بن سمرة ﵁ أنه قال: (لقد مست يد رسول الله ﷺ خدي فأحسست ليده برداً وريحاناً، وكأن النبي ﷺ قد أخرج يده من جونة عطار)، وورد في الحديث الصحيح الذي خرجه الإمام مسلم أيضاً من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: (ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف رسول الله، ولا شممت مسكاً ولا عنبراً أطيب من ريح رسول الله ﷺ.
وفي الحديث الصحيح أيضاً من حديث أنس بن مالك ﵁ أنه كان يقول: كان أهل المدينة يعرفون إذا مر النبي ﷺ في طريق من الطرق برائحته ﷺ.