لم يكتف الشيعة بتحريف نصوص القرآن الكريم، بل قاموا بلي أعناق النصوص وتأويلها بما يوافق معتقداتهم: من إثبات عصمة الأئمة والولاية والبداء والرجعة والمتعة والعصمة، وغيرها من العقائد الباطلة الفاسدة.
ولم يقفوا عند هذا الحد، بل ادعوا نزول وحي غير القرآن بعد موت النبي ﵌ على علي وفاطمة ﵄، وكلها دعاوى باطلة سخيفة، تدل على خفة عقولهم وسذاجتهم.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد حسان، ج 147، ص 1 (SanadKitab #7703, hlm. urut 1729)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.