Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 57, halaman 5

  1. النجاسات الحسية والمعنوية
  2. أهمية معرفة أحكام الطهارة
  3. استحباب المبادرة إلى إزالة النجاسة

استحباب المبادرة إلى إزالة النجاسة

وتنبغي المبادرة إلى إزالة النجاسة؛ فإذا أصاب البدن أو الثوب أو البقعة نجاسة، فعليك أن تبادر -أيها المسلم- إلى إزالة ذلك وبسرعة.

أولاً: لأن هذا هدي النبي ﷺ، ولما بال الأعرابي في المسجد، قال ﵊ للصحابة لما قضى بوله: (أهريقوا عليه دلواً من ماء) وفي رواية: (أمر بذَنوب من ماء فأريق عليه)، فبادر ﵊ إلى إزالتها.

وثانياً: لأنه تخلص من القذر والخبث والرائحة الكريهة.

وثالثاً: حتى لا يقع الإنسان في النسيان، فينسى النجاسة أو يجهل مكانها بعد ذلك، وربما أدى ذلك إلى الصلاة في النجاسة.

فبادر يا عبد الله إلى إزالة النجاسة حال وقوعها.

وهنالك نجاسات اتفق العلماء عليها، كالميتة والبول والعذرة من الآدمي، وبعضها قد اختلف فيه كنجاسة الدم وغير ذلك.

وقد اتفق العلماء على أن التطهير من النجاسة لا يحتاج إلى نية، فليست النية شرطاً في طهارة الخبث، فلو أزاله بغير نية ثم صلى، فصلاته صحيحة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 57، ص 5 (SanadKitab #7704, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.