للتوبة أهمية عظيمة؛ فقد أمر الله بها جميع المؤمنين، بل قسم الخليقة إلى تائب وظالم، فالتوبة مطلوبة من المحسن والمسيء، لا يختص بها فرد بعينه أو مجتمع بذاته.
وهناك علاماتٌ تظهر على حال التائب يستدل منها على صحة التوبة أو فسادها، بعضها ظاهرة جلية وبعضها دقيقة خفية.
ومن لم يقع في كبيرة فعليه أن يحذر من احتقار التائبين من أهل الكبائر؛ لأن احتقارهم كبيرة من نوعٍ آخر.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 65، ص 1 (SanadKitab #7704, hlm. urut 1562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.