Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 80, halaman 18

  1. (١٠٠) فائدة من العلامة الشيخ ابن عثيمين
  2. قبسات من حياة الشيخ ابن عثيمين
  3. حب الشيخ ابن عثيمين للشيخ ابن باز وحب الشيخ ابن باز له

حب الشيخ ابن عثيمين للشيخ ابن باز وحب الشيخ ابن باز له

كان الشيخ محمد ﵀ يحب شيخه عبد العزيز بن باز جداً، وقد اتصلت به مرة في مرض الشيخ عبد العزيز وحادثته في هذا، فقال عبارة: لا أرانا الله يوم فقده، فتعجبت من هذه العبارة، ولما مات الشيخ عبد العزيز اتصلت صباح اليوم التالي بالشيخ محمد فقلت له: بلغك الخبر، فقال: نعم، نِعْمَ الرجل، فرأيتها تطبيقاً عملياً لحديث: الثناء على الميت إذا بلغه الخبر (ومن أثنيتم عليه خيراً وجبت).

ثم سألته عن السفر للصلاة على الشيخ عبد العزيز فلم ير في ذلك بأساً، وسألته عن إبلاغ إمام المسجد جماعته في الوفاة، فقال: لم يكن من هدي السلف الإخبار عن وفاة كل ميت من قبل الإمام إلا صاحب الشأن في الإسلام.

وكان يحب الشيخ عبد العزيز وكانت له مكانة في نفس الشيخ محمد نفسه، فقد خلوت بالشيخ محمد مرة بعد وفاة الشيخ عبد العزيز أحادثه في موضوع الفتوى بعد الشيخ ابن باز، حال الفتوى، وكيف واقعها، فقال لي بمرارة: بعد الشيخ ابن باز ما عاد لنا رأس، هذا كلام الشيخ محمد.

وكان الشيخ عبد العزيز بن باز كذلك يحب الشيخ محمداً ويقدره قدره، وكنت في مجلس الشيخ عبد العزيز في الطائف، فكان الناس يأتون ويسلمون على الشيخ عبد العزيز وهو جالسٌ على كرسيه، فلما أخبر بقدوم الشيخ محمد بن عثيمين قام إليه، ولم أره قام لأحدٍ غيره، فاعتنقه، ورأيت وجه الشيخ عبد العزيز يتهلل بالبشر والسرور للقاء الشيخ ابن عثيمين، قال الشيخ محمد للشيخ عبد العزيز: الناس يسألوننا المعتكفين أو المعتمرين لأجل إكمال الطواف عن حكم الخروج من الحرم للصعود على السلم الكهربائي إلى السطح، فنقول لهم: إنما خرجتم لتدخلوا- يعني أنه لا بأس بذلك؛ لأنك خرجت لتدخل ولم تخرج لتخرج- فكان الشيخ عبد العزيز يسمع، وأقره على ذلك.

واستمر الشيخ ﵀ في هذا العطاء العظيم حتى حلَّ به المرض.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 80، ص 18 (SanadKitab #7704, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.