Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 10, halaman 26

  1. حاجتنا إلى الإخلاص لله
  2. مفاهيم خاطئة عن الإخلاص
  3. طلب الثواب الأخروي مناف للإخلاص

طلب الثواب الأخروي منافٍ للإخلاص

وكذلك بعضهم يظن أن طلب الثواب الأخروي منافي للإخلاص، فيقول لك: لا تسأل الله الجنة، لا تعمل للجنة، اعمل لله، لا تعمل خوفاً من النار، لا تترك المعاصي خوفاً من النار، وإنما فقط لله، فهم يقولون لو تركت العمل خوفاً من النار وتركت الزنا خوفاً من النار، ولو صليت للجنة فأنت مشرك، ويقولون أشعاراً في هذا ومقولات منها: (ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك) وهذا الشيء عبادة العامة وأن عبادة الخاصة هي لله دون جنة، هذا الكلام أيضاً ضلال، فالله ﷿ قال عن الجنة: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ [المطففين:٢٦] ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ [الإسراء:٥٧] وحتى على غنائم القتال قال: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصف:١٣] وهذه طريقة الرسول ﷺ، كان يعمل لله ويسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 10، ص 26 (SanadKitab #7704, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.