Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 94, halaman 10

  1. اعتناء الإسلام بنفسية المسلم وشعوره
  2. نماذج من اهتمام الإسلام بالمشاعر والنفسيات
  3. النهي عن تقدم الضيف في الإمامة على مضيفه

النهي عن تقدم الضيف في الإمامة على مضيفه

خذ مثلاً آخر من الأحاديث الصحيحة، وانظر كيف يراعي الإسلام المشاعر والنفسيات: (إذا زار أحدكم قوماً فلا يصل بهم، وليصل بهم رجل منهم)، أي: من أصحاب البيت، فصاحب البيت أولى بالإمامة ولو كان من الضيوف من هو أحفظ منه لكتاب الله، مادام أنه يقيم الفاتحة والصلاة فهو أحق.

فلماذا جعل الإسلام صاحب البيت أولى بالإمامة من الضيف، حتى لو كان الضيف أحفظ؟ لأنه صاحب البيت والسلطان، فليس من المناسب لمشاعره ونفسيته أن يتقدم عليه أحد الضيوف، فمادام هو صاحب البيت فهو أحق بالإمامة، إلا إذا تنازل وقال: صلِّ يا فلان! فهنا يجوز للضيف أن يتقدم.

وهذا الكلام فيما لو أن المسجد كان بعيداً جداً، ولا يسمعون النداء، أو أن الصلاة فاتتهم، أو تعذَّر خروجهم من البيت، وإلا فالأصل أنهم يصلون في المسجد.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 94، ص 10 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.