Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 99, halaman 14

  1. الآثار السيئة للأحاديث الضعيفة والموضوعة [٢،١]
  2. آثار انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة بين الناس
  3. تغيير سنة النبي صلى الله عليه وسلم

تغيير سنة النبي ﷺ

إن تغيير سنة النبي ﷺ أثر من آثار الأحاديث الضعيفة والموضوعة مثل حديث: (كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها) لحية الرسول ﷺ كانت أوفر ما يكون، وأجمل ما يكون، وأمر ﵊ بإعفاء اللحى، ولكن يأتيك هذا الحديث: (كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها) فيأتي إنسان يقصقص، لماذا تقصقص يا أخي؟ الرسول أمر بإعفاء اللحية! قال: لا.

عندي دليل، ما هو؟ قال: (كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها) لا يمكن يا أخي! أن الرسول ﷺ يأمر بإعفاء اللحية ثم بعد ذلك هو نفسه ﵊ يخالف أمره فيذهب يقصقص منها، هذا لا يمكن! قال أحدهم: الناس تستطيع أن تتلمس اتجاهات بعضهم في التفكير ومشاربهم المختلفة في قضية واحدة مثل هذه القضية، الرسول لم يكن يحلق لحيته لأنه لم يكن عنده موس، أي أنه لو كان عنده موس لحلق، وأجابه أحد الحاضرين، قال: يا أخي! الرسول كان عنده سيف طويل ولو أراد أن يحلق لفعل، ما هذا الكلام! والموس كانت موجودة في زمن الرسول ﷺ، لحديث: (حتى تستحد المغيبة) التي غاب عنها زوجها، وأيضاً أصرح من هذا صلح الحديبية: (فدعا بالحلاق فحلق رأس الرسول ﷺ بالموسة).

وحديث خبيب بن عدي لما دب إليه ولد وهو مأسورٌ بـ مكة وبيده موسة، كان يستحد بها ﵁ وهو مأسور في صدر الإسلام.

وكذلك الحديث الآخر الباطل: (من سعادة المؤمن خفة لحيته) فخفيف اللحية يصير منبسطاً، وأما كثيف اللحية فيغتم، مشكلة لست بسعيد بل شقي! لماذا؟ لأن عندي لحية كثيفة! انظروا إلى هذه الآثار السيئة.

وكذلك من الآثار السيئة في فضائل تمشيط اللحية أو التمشيط عموماً: (عليكم بالمشط فإنه يذهب الفقر، ومن سرح لحيته حتى يصبح كان له أماناً حتى يمسي) التمشيط هذا شيء طيب؛ لكن ليس الذي يدفعنا إلى هذا التمشيط الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وإنما نمشط ونهذب وننظف لحث الشرع على أن يبدو الإنسان بالمظهر الحسن المسلم، ولذلك كانت سنن الفطرة.

مثلاً: العصا والاتكاء عليها وضعت لها فضائل (العصا علامة المؤمن وسنة الأنبياء، ومن خرج في سفر ومعه عصاً من لوز -يجب أن تكون من لوز فلو كانت ليست من لوز فلا تنفع- مر -ولابد أن يكون مراً- أمنه الله من كل سبعٍ ضار، ولصٍ عاصٍ، وكل ذات صلَّة حتى يرجع إلى أهله ومنزلة، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات) إلى آخر هذا الكلام الفارغ.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 99، ص 14 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.