Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 104, halaman 21

  1. الإمام الحسن البصري [١، ٢]
  2. حكاية الحسن البصري لأشياء تاريخية

حكاية الحسن البصري لأشياء تاريخية

حَكَى عن نفسه ﵀ بعض الأشياء التاريخية: قال: كنت أدخل بيوت رسول الله صلى الله عليه وسم في خلافة عثمان أتناول سقفها بيدي -يعني: سقوف حُجَر النبي ﵊ كانت منخفضة، ما كان ﵊ يسكن في قصور وسقوف مرتفعة- وأنا غلام محتلم يومئذٍ.

وحدَّث مرة عن أنس بن مالك بحديث حنين الجذع، لما النبي ﵊ كان يخطب إلى جنب جذع يسند ظهره إليه، فلما كثر الناس بنوا له المنبر وصار يصعد المنبر ويخطب عليه، ولما خطب على المنبر أول مرة ﵊، قال أنس: (فسمعت الخشبة تحن حنين الواله -الخشبة التي كان يخطب عليها النبي ﵊ لما فقدت الذِّكر، فقدت مكان النبي ﵊، عندها حنت حنين الولهان- فما زالت تحن وترتجف -مثل: الذي يبكي فإنه يرتعد- فما زالت تحن حتى نزل إليها ﷺ فاحتضنها فسكنت) وهذا حديث في البخاري معروف، وهو من معجزات النبي ﵊.

يقول الحسن معلقاً، كان إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: [يا عباد الله! الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقاً إليه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 104، ص 21 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.