Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 109, halaman 11

  1. البركة
  2. الأطعمة المباركة

الأطعمة المباركة

وقد جعل الله تعالى في بعض المطعومات بركة، ومثل ذلك زيت الزيتون لقوله تعالى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ [النور:٣٥].

وقال: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ﴾ [النور:٣٥].

وقال ﵊: (كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرةٍ مباركة).

() ائتدموا بالزيت وادهنوا به، فإنه من شجرةٍ مباركة).

وكذلك اللبن فهو مبارك، وقد قال النبي ﷺ: (من أطعمه الله طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيراً منه، ومَن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن).

وكذلك من الأطعمة التي جعل الله فيها بركةً كبيرةً في الدواء: الحبة السوداء، والعجوة، والكمأة؛ لما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: (إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت) حديث صحيح.

وقال ﵊ (الكمأة من المَنِّ، وماؤها شفاء للعي).

والعجوة من الجنة، وهي شفاء كذلك.

وقال ﷺ: (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر).

وكذلك العسل الذي قال الله فيه: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل:٦٩].

وكذلك ماء زمزم فإن النبي ﷺ قال: (إنها مباركة، إنها طعام طُعْم).

وكذلك ماء المطر ماء مبارك، فإن الله قال: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً﴾ [ق:٩].

وجاء عن أنس ﵁ قال: (أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه) رواه الإمام مسلم ﵀ في صحيحه.

وكذلك الخيل، جعل الله فيها بركة، وقال النبي ﷺ: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر، والمغنم).

وكذلك الغنم فيها بركة، فقال النبي ﷺ (صلوا فيها -أي: في مرابض الغنم- فإنها بركة).

وقال لـ أم هانئ (اتخذي غنماً، فإن فيها بركة).

والنخل مبارك، جعل الله فيه بركة، زيادة على بقية الثمار والزروع، فقال ﵊: (إن من الشجر لَمَا بركته كبركة المسلم؛ هي النخلة) رواه البخاري ﵀.

فالله يجعل البركة في من شاء من عباده، وفيما شاء من البقاع، وفيما شاء من الأمكنة والأزمنة.

نسأل الله تعالى أن يبارك لنا في أهلينا وأموالنا وأولادنا.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو البر الرءوف الرحيم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 109، ص 11 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.