الصلاة في المسجد لمن دخله
وإذا دخل فيه، فإنه ينبغي عليه أن يصلي ركعتين لحديثه ﵇: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) وقال ﷺ في الحديث الصحيح: (من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ركعتين، وألا يسلم الرجل إلا على من يعرف) يصبح السلام للمعرفة، وأما من لا يعرفه فلا يسلم عليه، هذا من أشراط الساعة المذمومة، وقال ﵊ في الحديث الصحيح: (إذا أذن المؤذن فلا يخرج أحد حتى يصلي) ولما رأى أبو هريرة رجلاً خرج من المسجد بعد الأذان لغير حاجة، فقال: [أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ] وأما الخروج للحاجة وللمصلحة الراجحة، فلا بأس به.