الاعتبار بمشي يوم القيامة
وينبغي أيضاً أن نعتبر بما يحدث في يوم القيامة من خروج الناس من قبورهم على الهيئة التي وصفها النبي ﷺ: (إنكم ملاقو الله مشاةً حفاةً عراةً غرلاً) فلا يمش إلا إلى ما يرضي الله، فكذلك يكون العباد يوم القيامة ثم يكسون، وأول من يكسى من الخلائق إبراهيم ﵇.
وقد أخبر النبي ﷺ أن هناك أناساً يحشرون على وجوههم فاستغرب بعض الصحابة، فقال النبي ﷺ: (أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة).