Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 123, halaman 27

  1. المشي كيف وإلى أين؟
  2. مقاصد المشي بين الطاعة والمعصية
  3. الاعتبار بمشي يوم القيامة

الاعتبار بمشي يوم القيامة

وينبغي أيضاً أن نعتبر بما يحدث في يوم القيامة من خروج الناس من قبورهم على الهيئة التي وصفها النبي ﷺ: (إنكم ملاقو الله مشاةً حفاةً عراةً غرلاً) فلا يمش إلا إلى ما يرضي الله، فكذلك يكون العباد يوم القيامة ثم يكسون، وأول من يكسى من الخلائق إبراهيم ﵇.

وقد أخبر النبي ﷺ أن هناك أناساً يحشرون على وجوههم فاستغرب بعض الصحابة، فقال النبي ﷺ: (أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 123، ص 27 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.