Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 13, halaman 22

  1. شرح منظومة ابن فرح اللامية
  2. تعريف المسند والمعنعن والموضوع
  3. علامات الوضع في الحديث

علامات الوضع في الحديث

ويُعرف الوضع بأشياء كثيرة ذكرها ابن القيم ﵀ وغيره من أهل العلم: منها: ركاكة اللفظ.

ومنها: ذكر الأجور العظيمة المستغربة.

ومنها: ما يعترف به واضعه.

وقال سفيان ﵀: ما ستر الله أحداً بكذبٍ في الحديث.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: لو أن رجلاً هم أن يكذب في الحديث لأسقطه الله.

وقال عبد الله بن المبارك: لو هم رجل في السحر -أي: قبيل الفجر- أن يكذب في الحديث لأصبح والناس يقولون: فلان كذاب.

وقيل له: هذه الأحاديث الموضوعة ماذا نفعل بالأحاديث الموضوعة؟ قال: تعيش لها الجهابذة: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩].

وبما أن السنة شرح للقرآن فحفظ القرآن يقتضي حفظ السنة، ولذلك هيأ الله من أفذاذ الأمة من قام بالواجب، نقح وصحح وبين وكشف الكذب وهكذا.

قال ابن الجوزي ﵀: كل حديث ناقض الأصول، وخالف المنقول، وباين المعقول؛ فهو مردود.

وكانوا يقولون: لكلام النبوة نور يدركه كل إمامٍ محدث.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 13، ص 22 (SanadKitab #7704, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.