Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 146, halaman 23

  1. عبر وعظات من حياة الإمام الشافعي
  2. الشافعي وبعض مناظراته وأخلاقه فيها
  3. مناظرة الشافعي مع الرشيد

مناظرة الشافعي مع الرشيد

وكذلك من الأشياء التي حصلت له رحمه الله تعالى، لما دخل هو ورجل آخر على الرشيد، فلما استويا بين يديه، قال: يا أبا عبد الله! تسأل أو أسأل؟ قال: قلت: ذاك إليك، قال: فأخبرني عن صلاة الخوف أواجبة هي؟ قلت: نعم.

قال ولم؟ فقلت: لقول الله ﷿: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾ [النساء:١٠٢] فلتقم: هذا فعل أمر، فدل على أنها واجبة.

قال: وما تنكر من قائل قال لك: إنما أمر الله تعالى نبيه ﷺ وهو فيهم، فلما زال عنهم النبي ﷺ زالت تلك الصلاة: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ﴾ قال: فقلت: وكذلك قال الله ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة:١٠٣] فلما أن زال عنهم النبي ﷺ زالت عنهم الصدقة؟ - لما ذهب النبي ﷺ تذهب الزكاة- فقال: لا.

قلت: وما الفرق بينهما، والنبي ﷺ هو المأمور بهما جميعاً؟ قال: فسكت.

أي: الرشيد.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 146، ص 23 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.