تحمل الصحابة للفقر في سبيل الله
تحملوا الفقر في سبيل الله، كان الواحد لا تجد إلا إزاراً يستر به عورته، ويجمعه بيده حتى لا تنكشف العورة، وخرج أبو بكر وعمر -وزيرا النبي ﵊، ثاني وثالث أهم رجلين في الأمة- على باب البيت في الشارع، يقول النبي ﵊ (ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله) رواه مسلم.
يقول المقداد: [أقبلت أنا وصاحبان لي قد أذهب أسماعنا وأبصارنا الجهد من الجوع] السمع اختل، وكذلك البصر، وقالت عائشة: [جئنا بـ عبد الله بن الزبير إلى النبي ﷺ يحنكه، فطلبنا تمرة للتحنيك، فعز علينا طلبها] هذا الحديث والذي قبله في صحيح مسلم.