طبعاً نحن أيضاً ينبغي أن نقدر مسألة الصحابة الذين سموا في الجاهلية بأسماء سماهم بها آباؤهم الكفار، فبعضها طيبة، وبعضها هناك ما هو أفضل منها، ولذلك فربما يكون الأدق أن نسمي بأسماء أبناء الصحابة، وكذلك أسماء التابعين؛ لأن هذا الجيل سمي في الإسلام، فلنا أن نقتدي بهم في هذه المسألة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 161، ص 51 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.