طلاق الحامل يقع بإجماع العلماء، وحصل خلاف في طلاق الحائض، وحصل خلاف في طلاق النفساء، وحصل خلاف في طلاق من طلقها في طهر جامعها فيه، لكن طلاق الحامل يقع بإجماع العلماء، والعلماء يسمون الحامل: أم العدد، لأنها إذا وضعت حملها خرجت سواء كانت مطلقة، أو توفي عنها زوجها، وأي وضع كانت فيه إذا وضعت حملها خرجت من عدتها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 161، ص 57 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.