Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 164, halaman 8

  1. مقدمة في الأخلاق
  2. منزلة حسن الخلق وجزاؤه في الآخرة
  3. من حسن خلقه بلغ درجة الصائم والقائم

من حَسُن خلقه بلغ درجة الصائم والقائم

وكذلك فإن حسن الخلق يدرك به صاحبه -كما قلنا- درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر وهو النهار الحار، والله تعالى يحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها، وسفسافها: هو حقيرها ورديئها.

وكذلك فإن أعظم نعم الله على العبد حسن الخلق، كما قال ﷺ: (إن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من خلق حسن) وكذلك فإن بعثته ﵊ إنما هي لإتمام صالح الأخلاق، كما ذكر ﷺ، وهي وصيته للصحابي لما قال له: (عليك بحسن الخلق) وهي الميزان الذي تقاس به الخيرية، كما في قوله ﷺ: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً) ومن كان سهلاً هيناً ليناً حرَّمه الله على النار، وهذا دليل على أن من أسباب الوقاية من النار حسن الخلق.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 164، ص 8 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.