Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 173, halaman 3

  1. العيد آداب وأحكام
  2. مشروعية العيدين وصلاتهما
  3. النهي عن مشاركة الكفار والمبتدعة في أعيادهم

النهي عن مشاركة الكفار والمبتدعة في أعيادهم

صح عن النبي ﷺ أنه لما قدم المدينة كان لأهلها يومان يلعبون فيهما فقال النبي ﷺ: (قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما يوم النحر ويوم الفطر) وقال النبي ﷺ مبيناً اختصاص الأمم بأعيادٍ معينة فقال: (لكل قومٍ عيد) وبما أنه (من تشبه بقومٍ فهو منهم) فلا تجوز مشاركة الكفار في أعيادهم ولا المشاركة في المناسبات والأعياد البدعية الأخرى، ولا يجوز في الدين إحداث أعيادٍ أخرى غير عيد الفطر وعيد الأضحى في السنة، كما يفعله بعض المبتدعة من أعياد الموالد وغيرها، أو ما يفعلونه تقليداً للأمم الكافرة باتخاذ أعياد كعيد المسيح، وعيد الميلاد، وعيد رأس السنة، وعيد الزواج، وعيد الشجرة، وعيد الأم، وعيد الوطن، ونحو ذلك من الأعياد المبتدعة التي ما أنزل الله بها من سلطان؛ فإنها كلها محرمة الإنفاق فيها والمشاركة فيها والاحتفال بها، كل ذلك محرمٌ تحريماً بالغاً ومصادم للعقيدة الإسلامية، وقد قال النبي ﷺ: (من تشبه بقومٍ فهو منهم) وقال ﷺ: (إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 173، ص 3 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.