بعض العلماء يقول: إنها نجاسة عينية، وبعضهم يقول: إنها نجاسة معنوية، فإذاً: بعضهم يجيز استعمالها وبعضهم لا يجيز بناءً على هذا الفهم، والأورع أنك لا تفعل، فإذا تبين لأحد بالدراسة أنه لا يوجد فيها شيء؛ لأن القول بأنها نجسة قول مرجوح مثلاً، فاستعملها فلا عليه شيء، لكن آخر لم يتبين له، فالأدلة متكافئة ما هو الورع في حقه؟ الترك.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 175، ص 37 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.