وكذلك في هذا الحديث من الفوائد أيضاً: أن الإنسان مدني بطبعه، وأن الإنسان الوحيد المنعزل إنسان غير عادي (غير طبيعي) ولذلك (ألْفَى أمَّ إسماعيل وهي تحب الأُنس فنزلوا) وبطبيعة الحال وافقت أن ينزلوا عندها.
وفيه كذلك: أن العربية الفصحى كانت من نطق إسماعيل ﵇.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 189، ص 29 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4098)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.