Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 203, halaman 15

  1. قاعدة في المحبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
  2. تنازع الناس في لفظ العشق

تنازع الناس في لفظ العشق

في مسألة المحبة أدخل بعض الناس الذين يزعمون أنهم أصحاب أعمال القلوب وأرباب التقوى، أدخلوا كلمة غريبة عن الكلمات الإسلامية والشرعية وهي كلمة: (العشق) وأدخلوها في وصف العلاقة بين العبد وربه، وصار عندهم شيء اسمه: (العشق الإلهي) حتى غنت به أم كلثوم فكذلك قديمهم وحديثهم.

فقالوا: العشق هذا هو قمة المحبة وأولى الناس بذلك هو الله، وقالوا: عشقني، وعشقته، وعشقت الله وتكلموا وقالوا بهذه الألفاظ، لماذا؟ قالوا: العشق منتهى المحبة وأقصاها.

ولذلك فهو لا يليق إلا بالله، فنقول: لو قلتم إن العشق هو منتهى المحبة وأقصاها، فهذه صحيح أنه لا ينبغي إلا لله ﷿، لكن هل ورد لفظ شرعي فيه؟

الجواب

نعم.

ما هو؟ الخلة، ولذلك قال النبي ﷺ: (إن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً) فقمة المحبة والخلة التي كانت من الله ﷾ أعظم ما أحب عبداً هو محمد ﷺ ثم إبراهيم، وأعظم محبة من العباد لربهم كانت من محمد ﷺ وإبراهيم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 203، ص 15 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.