إن الله نظر إلى قلوب الأمة، فوجد الصحابة أطهرها قلوباً فاختارهم لصحبة نبيه ﷺ، فضرب الصحابة أروع الأمثلة في تبجيل النبي ﷺ وتوقيره، فلذلك كملت شخصياتهم، وكلٌّ شجعه النبي ﷺ حسب ميله وحبه، ونمى موهبته؛ فصار مجتمعاً متكاملاً في جميع جوانب الدين والحياة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 211، ص 1 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.