حمزة سيد الشهداء، أسد الله ورسوله، نافح عن الإسلام، وقد ﵊ مع أفواج من المسلمين الذين استشهدوا في أحد يصلي عليهم في كل مرة، (ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزة النار) أعز الله به الدين كما أعزه بـ عمر بن الخطاب، فأعز الله بـ حمزة وبـ عمر ما لم يعز بغيرهما من كفار قريش الذين أسلموا.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 211، ص 11 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4583)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.