Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 221, halaman 3

  1. كيف تكون مجالسنا إسلامية؟ [٣]
  2. التناجي وأحكامه في الإسلام
  3. الحكمة في تحريم النجوى

الحكمة في تحريم النجوى

فبين الله ﷾ أن الحكمة في تحريم النجوى: أنها تحزن الذين آمنوا.

قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ [المجادلة:١٠] يعني: عندما يصدر هذا عن المتناجين عن تسويل الشيطان وتزيينه: ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [المجادلة:١٠] أي: ليسوءهم: ﴿وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [المجادلة:١٠] مطلقاً، ومن أحس من التناجي ضرراً فماذا يفعل؟ فليستعذ بالله وليتوكل على الله فإنه لا يضره شيء بإذن الله.

فإذا أحسست يا أخي المسلم بحزن من جراء تناجي بعض الناس أمامك، فإنه يشرع لك أن تستعيذ بالله وتتوكل على الله، وتنزل هذه الضائقة بالله ﷿ فيكشفها الله عنك.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 221، ص 3 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.