Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 222, halaman 10

  1. كيف تلقي موضوعا؟
  2. ثامنا: تنويع الأسلوب

ثامناً: تنويع الأسلوب

من الأمور المهمة تنويع الأسلوب: مثل أسلوب التقرير، والاستفهام، والتعجب، وضرب الأمثال، وقص القصص كما ذكرنا، فأسلوب التقرير يختلف عن أسلوب الاستفهام، يختلف عن أسلوب التعجب.

مثال على الاستفهام من الأحاديث: (أتدرون من المفلس؟) (أتدرون ما الغيبة؟).

أسلوب تعجب: (مطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام فأنا يستجاب له؟!).

وكذلك الإقبال على المخاطبين بالوجه؛ فإن الإقبال على المخاطبين بالوجه مما يسبب الانجذاب في الإلقاء، وقد جاء في حديث العرباض بن سارية ﵁ قال: (صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة) رواه ابن ماجة وهو حديث حسن.

فالنظر في وجوه المستمعين والناس الحاضرين لا شك أنه يوجد صلة مهمة بين السامع والمتكلم خلال الإلقاء، وبعض الناس لا يهتم بالنظر إلى السامعين والحاضرين، فتراه ينظر في السماء ويميناً وشمالاً، أو يطلق بصره طيلة الوقت، وبعضهم له عذرٌ في تفكيره في الكلام الذي يريد أن يقوله، فهو يركز في التفكير في الكلام ولكن هذا يوجد حاجزاً بينه وبين الحاضرين، ولا بد من تواصل بين المتكلم والمستمع حتى يدخل الكلام إلى القلب.

ولا بد من استعمال عبارات تجعل المستمعين متصلين بالمتكلم، ولذلك لو أن إنساناً أثناء إلقائه للموضوع أو عرضه له يأتي باعتراض ويبرزه ثم يفند هذا الاعتراض وهكذا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 222، ص 10 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.