كثير من الشباب يفضلون الصلاة في البيت وليس فيهم أي علة.
الجواب
هؤلاء مقصرون مفرطون، صحيح أن صلاته صحيحة لكنه آثم، والأدلة على وجوب صلاة الجماعة كثيرة، لا صلاة له إلا من عذر، والله أوجبها في حال الخوف فكيف بحال الأمن، ولم يرخص النبي ﷺ للأعمى، وهم بتحريق البيوت.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 222، ص 43 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.