لقد حذرنا الله ﷿ من دخول سبل الشيطان، الذي هو عدونا وعدو أبينا آدم، هذا الشيطان الذي طرده الله من رحمته وتوعده بالنار خالداً فيها، فطلب من رب العزة أن يمهله وأخذ العهد على نفسه أن يعمل على إضلال بني آدم، ولما كان الشيطان بهذا الخبث والمكر شرع الله لنا كل طريق للاستعاذة منه ومن شره، والوقاية منه ومن مكره.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 228، ص 1 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.