Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 21, halaman 6

  1. طالب العلم والرحلة
  2. قصص واقعية لأئمة رحلوا في طلب العلم
  3. رحلة ابن فروخ إلى الأعمش

رحلة ابن فروخ إلى الأعمش

وكان الإمام عبد الله بن فروخ ﵀ يرحل ويسافر، قال: لما أتيت الكوفة وأكثر أملي السماع من الأعمش، فسألت عنه -سأل عن الأعمش - فقيل لي: غضب على أصحاب الحديث فحلف ألا يسمعهم مدة.

هذا جاء إلى الشيخ، والشيخ يبدو أن بعض الطلبة قد ضايقوه، فـ الأعمش حلف ألا يسمعهم مدة، مثلاً قال: والله لا أحدثكم شهراً عقوبة لهم حتى يتأدبوا، هذا الطالب جاء إلى البلد فوجد الشيخ فحلف ألا يحدث.

قال: فكنت أختلف إلى باب داره لعلي أصل إليه فلم أقدر على ذلك -ما استطعت- فجلست يوماً على بابه وأنا متفكر في غربتي وما حرمته من السماع، إذ فتحت جارية بابه يوماً وخرجت منه، فقالت لي: ما بالك على بابنا؟ فقلت: أنا رجل غريب، وأعلمتها بخبري.

قالت: وأين بلدكم؟ قلت: أفريقيا.

فانشرحت إلي وقالت: تعرف القيروان؟ قلت: أنا من أهلها.

قالت: تعرف دار ابن فروخ؟ قلت: أنا هو.

فتأملتني ثم قالت: عبد الله؟ قلت: نعم.

وإذا هي جارية كانت لنا بعناها صغيرة، فسارعت إلى الأعمش وقالت: إن مولاي الذي كنت أخبرك بخبره في الباب، فأمرها بإدخاله، فدخلت وأسكنني بيتاً قبالة بيته، فسمعت منه وحدثني وقد حرم سائر الناس إلى أن قضيت أربي منه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 21، ص 6 (SanadKitab #7704, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.