Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 277, halaman 39

  1. قصة طالوت وجالوت
  2. فوائد للقصة ذكرها محمد رشيد رضا
  3. فراسة نبي بني إسرائيل

فراسة نبي بني إسرائيل

وكذلك فإن قوله ﷿: ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ﴾ [البقرة:٢٤٦] يظهر فراسة النبي الذي قال لهم: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ [البقرة:٢٤٦] لأنه لما كتب عليهم القتال قال الله: ﴿تَوَلَّوْا﴾ [البقرة:٢٤٦] فكانت فراسة نبيهم فيهم صحيحة، فالفراسة من طبيعة المؤمنين وشيء يجعله الله تعالى في نفوسهم فيستشفون بها شيئاً مما يمكن أن يحدث في المستقبل ويتوقعونه، وهي ليست علماً غيبياً، فعلم الغيب لله، فأنت إن تقدم على الشيء وأنت تتوقعه أهون من أن تفاجأ به، ولذلك هذا النبي بالتأكيد ما فوجئ عندما تولى بنو إسرائيل عن القتال؛ لأنه توقعه من أول الأمر وأعرب لهم عن ذلك، فقال: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾ [البقرة:٢٤٦]؟ وفعلاً ما توقعه حصل، فإنهم عندما كتب عليهم القتال تولوا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 277، ص 39 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.