Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 278, halaman 5

  1. قواعد في علاقة الداعية بالمدعو
  2. أولا: ينبغي أن تكون هذه العلاقة خالصة لوجه الله عز وجل

أولاً: ينبغي أن تكون هذه العلاقة خالصة لوجه الله ﷿

ولذلك جاءت الآيات بتحديد هذا وتوضيحه أيما توضيح، فقال الله تعالى على لسان أنبيائه إذا أرسلوا لأقوامهم، كل منهم يقول: ﴿مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ [الفرقان:٥٧] ويقول ﵊ لما أمر أن يقول لقومه ما سألتكم من أجر فهو لكم: ﴿وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ [هود:٢٩] فإذاً الدعوة من الداعية للمدعو شيء لوجه الله، لا يراد منه في الدنيا جزاء ولا شكورا.

وكذلك فإن هذه الدعوة لله خالصة، ليست دعوة لحزب ولا لعصبية ولا لطائفة، وإنما دعوة إلى المنهج، دعوة إلى الدين، دعوة إلى الإسلام، دعوة إلى الحق ودعوة إلى الشريعة، دعوة لهداية الناس، دعوة للبلاغ، دعوة لإقامة الحجة، ومن الطبيعي أنك إذا دعوت شخصاً فإنك ستقوم بمهمة تعليمه وتثقيفه وتربيته، فسيكون معك أو مع وسط صالح من إخوانك في الله، ولكن هذا شيء والتعصب والتحزب شيء آخر، ونسيان أن الدعوة للمنهج وللدين وليست للشخصيات ولا للطوائف هذا أمر في غاية الأهمية، وهو الذي يدل على إخلاص الداعية من عدمه.

ولذلك فإن الداعية يذكر نفسه دائماً أنه لا يدعو لنفسه وإنما يدعو لله ﷿، ولسان حاله يقول: لو رأيت داعية غيري يفيد هذا المدعو أكثر مني من دعاة أهل السنة لتركته له، فهي بعيدة عن العصبية والحزبية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 278، ص 5 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.