الاستدلال على الصدق من مظانه
يستدل على الصدق من أهله ومظانه، كما حصل في قصة الإفك التي اتهمت فيها عائشة ﵂، فالنبي ﵊ كان يبحث عن الحقيقة ويسأل ويتحرى يسأل من؟ (أشار علي بن أبي طالب ﵁ قال له: وسل الجارية تصدقك، - بريرة جارية عند عائشة معروفة بالصدق والأمانة، تاريخها صدق وأمانة وهي ملازمة لـ عائشة، وتعرف سرها وتطلع في بيتها على الأمور الكثيرة- فقال النبي ﵊ لـ بريرة، ولم يسأل الناس الآخرين البعيدين، الإنسان عندما يريد الصدق يتحرى الصدق من مظانه، هل رأيتِ من شيء يريبك؟ قالت: ما رأيت أمراً أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن -يعني الشاة- فتأكله).