Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 27, halaman 17

  1. ضيوف الصديق
  2. ما يستفاد من حادثة بركة طعام الصديق
  3. أهمية إكرام الضيف

أهمية إكرام الضيف

وفي الحديث أيضا: إكرام الضيوف وأهمية إكرام الضيوف، وأن الإنسان لا يؤخر العشاء، ومن إكرام الضيوف: عدم تأخير الطعام عليهم، وبعض الناس قد لا يحسب جيداً فيؤخر الطعام عن الضيوف، فيأتيه الضيف بعد الظهر يأتي له بالطعام على أذان العصر.

فلذلك كان من إكرام الضيف: تعجيل الطعام، والدليل على ذلك أن الله قال عن إبراهيم: ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ [الذاريات:٢٦] أي: الضيوف جاءوا، وهو بحركة خفية انصرف إلى أهله بخفية، حتى لا يقال تعال، وإلى أين تذهب، وحلفنا عليك لا تأتي بشيء، فراغ إلى أهله، ما قال ثم جاء، قال: فجاء، أي: أن عنده تدابير جاهزة للإطعام والطبخ والإنضاج، فجاء بعجل سمين، فقربه إليهم، إذاً من إكرام الضيف تعجيل الطعام وعدم تأخيره.

هذا بعض ما ورد في هذه القصة من فوائد، نسأل الله ﷾ أن يرضى عن الصديق، وأن يعلي درجته وأن يجزيه الجزاء الأوفى.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 27، ص 17 (SanadKitab #7704, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.