Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 299, halaman 6

  1. كيف تتعامل مع والديك؟
  2. فوائد بر الوالدين

فوائد بر الوالدين

إن سأل سائلٌ فقال: ما هي فوائد بر الوالدين؟ وما هي النتائج الطيبة التي تترتب على بر الوالدين؟ نريد أن نتحمس لأجل أن نعمل بهذا الأدب العظيم، وهو بر الوالدين؛ لأن الإنسان إذا عرف أن الفائدة طيبة تشجع للقضية.

أولاً: هو من أسباب إجابة الدعاء، وأنتم تذكرون قصة أصحاب الغار، وكيف أن أحدهم كان له أبوان شيخان كبيران يسعى عليهما، وقدمهما على أولاده، وهم يتضاغون عند قدميه طيلة الليل، حتى استيقظ والداه فشربا قبل أولاده، ففرج الله شيئاً من الصخرة بسبب هذا.

ثانياً: ثم بر الوالدين يكفر الكبائر، والدليل على ذلك: أن رجلاً أتى النبي ﵊، فقال: (يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا.

قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم.

قال: فبرها) حديثٌ صحيح رواه الترمذي.

وهذا الرجل لما أذنب الذنب العظيم والكبيرة ماذا رأى له ﵊ لتكفيرها؟ بر الوالدة.

وجاء رجل إلى ابن عباس فقال: [إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا.

قال: تب إلى الله ﷿، وتقرب إليه ما استطعت] فذهب، قال الراوي: فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: [إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله ﷿ من بر الوالدة] رواه البخاري في الأدب المفرد، وإسناده على شرط الشيخين.

وروت عائشة أيضاً أن امرأةً كانت تعمل السحر بـ دومة الجندل، قدمت المدينة تسأل عن توبتها، قالت: فرأيتها تبكي، لما لم تجد النبي ﵊ فيشفيها، حتى قالت: إني لأرحمها، فسألت أصحاب رسول الله ﷺ، وهم يومئذٍ متوافرون -هذه المرأة جاءت تسأل عن التوبة، والنبي ﵊ قد مات، فحزنت أنها لم تدركه، فجاءت تسأل الصحابة-: إني كنت أعمل السحر، فكيف أتوب؟ فما دروا ماذا يقولون، وكلهم هاب وخاف أن يفتيها بما لا يعلم، إلا أنهم قالوا: لو كان أبواكِ حيين أو أحدهما لكانا يكفيانكِ.

جود إسناده ابن كثير رحمه الله تعالى.

ثالثاً: بر الوالدين سبب البركة وزيادة الرزق، أوليس هو من صلة الرحم؟! (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).

رابعاً: من بر أباه وأمه؛ بره أبناؤه، ومن عقهما؛ عقه أولاده، وهكذا قال ثابت البناني: رأيت رجلاً يضرب أباه في موضعٍ، فقيل له: ما هذا؟ فقال الأب: خلوا عنه، فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع، فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع، بروا آباءكم تبركم أبناؤكم.

خامساً: ثم رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 299، ص 6 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.