الصلاة على النبي ﷺ عند الدعاء
ومن الأماكن والمواطن كذلك: الصلاة عليه ﷺ عند الدعاء، وقد بلغ من خطورة هذه المسألة أنه ﵊ قال في الحديث الحسن المروي عن أنس مرفوعاً: (كل دعاء محجوب-لا يقبل- حتى يصلى على النبي ﷺ يحجب الدعاء، يعلق بين السماء والأرض، كما ذكر ابن القيم ﵀ في جلاء الأفهام، حتى يصلي الداعي الذي يدعو ربه على رسوله ﷺ.
ولذلك كان للصلاة عليه في الدعاء مراتب، فمنها: الصلاة عليه قبل الدعاء، وبعد حمد الله، بعدما تحمد الله وتدعوه بأسمائه الحسنى، وقبل أن تسأل حاجتك تصلي على الرسول ﷺ، لقوله ﵊ في الحديث الصحيح: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ﷺ، ثم ليدع بعد ما شاء).
والمرتبة الثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره، والمرتبة الثالثة: أن يصلي عليه في أول الدعاء وآخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما، المهم أنه لابد من قرن الدعاء بالصلاة عليه ﷺ.