الصلاة على النبي ﷺ عند قبره
ومنها كذلك أيها الإخوة: الصلاة والسلام عليه عند قبره، إذا جاء الإنسان ليزور القبر إذا كان في المدينة دون شد الرحال والسفر من أجل القبر، نذهب للصلاة في المسجد، ونية السفر الذهاب للصلاة في المسجد، فإذا وصلنا إلى هناك، وكنا على مقربة من قبر رسول الله ﷺ، فإنه يستحب لك يا أخي المسلم أن تأتي قبر رسول الله ﷺ، فتقف أمامه وتفعل كما فعل ابن عمر، عن عبد الله بن دينار قال: [رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي ﷺ، فيصلي على النبي ﷺ وأبي بكر وعمر]، أخرجه في الموطأ، قال في المصدر السابق: إسناده صحيح.
وعن عبد الله بن دينار قال: [رأيت ابن عمر إذا قدم من سفر دخل المسجد فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه] هذا الحديث قال عنه في المصدر السابق: إسناده صحيح.
هذه من المواطن التي ورد فيها الصلاة على نبي الله ﷺ، فكثرة الصلاة وتعددها وتنوعها واختلافها يدل على دخولها أي: الصلاة على الرسول ﷺ في أمور كثيرة من الدين، نظراً لأهميتها وعظمها وفضلها.
فنسأل الله ﷾ بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا وإياكم من أهل الصلاة عليه ﷺ، وأن يرزقنا وإياكم شفاعته، واتباع سنته ظاهراً وباطناً في الصغيرة والكبيرة.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك، اللهم واجعلنا من المسلمين لك المخبتين لك، الأوابين الأواهين التوابين، وارزقنا ذكرك آناء الليل وأطراف النهار، اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح ذات بيننا، اللهم واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين.