والثاني عشر: الابتداع في دين الله، وذلك أن صاحب الهوى يميل إلى ما ابتدع وما استحسن ولذلك قال حماد بن سلمة: حدثني شيخٌ لهم تاب -يعني الرافضة - قال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئاً أو فهوينا شيئاً جعلناه حديثاً.
والابتداع هو الضلال وكل ضلال في النار، كما أخبر النبي ﷺ.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 316، ص 27 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6860)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.