Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 316, halaman 32

  1. مفسدات القلوب واتباع الهوى [١ - ٢]
  2. أضرار اتباع الهوى وعواقبه
  3. الصرع عن النهوض يوم القيامة

الصرع عن النهوض يوم القيامة

والسابع عشر: أن اتباع الهوى يصرع العبد عن النهوض يوم القيامة إلى السعي مع الناجين، كما صرعته الدنيا بمرافقته لأهل الأهواء.

قال محمد بن أبي الورد: "إن لله ﷿ يوماً لا ينجو من شره منقادٌ لهواه" ما هو هذا اليوم؟ إنه يوم القيامة، والدليل على أن يوم القيامة له شر قوله تعالى: ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾ [الإنسان:١١] ﴿يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ [الإنسان:٧] فالذي يتبع الهوى لا ينجو من شر ذلك اليوم.

قال محمد بن أبي الورد: إن لله ﷿ يوماً لا ينجو من شره منقادٌ لهواه، وإن أبطأ الصرعى نهضة يوم القيامة صريع شهوته أي: أن صريع شهوته أبطأ الناس قياماً من الصرع.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 316، ص 32 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.